بسم الله الرحمن الرحيم
المدارس الأردنية والمسرح المدرسي والجمعيات اللا ربحية
جميل أن نرتقي بأنفسنا وأن ترتقي وزارة التربية والتعليم في عمّان بمدارسها
فتضيف نشاط المسرح المدرسي من ضمن أنشطتها اللامنهجية
والأجمل والأروع أن يصبح لدينا في عمّان جمعيات غير حكومية
كما يقولون لا ربحية
كجمعية حماية البيئة وجمعية حماية الطبيعة وجمعية حماية البيئة البحرية
وجمعية أصدقاء النبات وجمعية أصدقاء الحيوان … الخ
ولكن المؤلم بل والمثير للدهشة
أن تعمل كل هذه المؤسسات بطريقة غير منظمة
فهي لا تعرف أهدافها ولا تضع معايير وأسس لتسير عليها
مما يسبب سقوطها في عيون الآخرين
فبدلاً من أن يهتم الطلاب ببيئتهم يكرهونها
وبدلا من أن يحبوا الحيوان يمقتونه
وبدلا من أن يعشقوا الأنشطة المسرحية يعزفون عنها …
أتعرفون لماذا ؟؟
لأنهم أضاعوا ساعات من أوقاتهم وهم يحفظون أدوارهم
وقضوا الكثير من أوقاتهم وهم يحلمون بأنفسهم
عندما يقفون على خشبة المسرح
وفجأة وبدون سابق إنذار
وعندما يأتي المسئول عن تقييم أعمالهم
تجده وقد هدم أحلامهم الصغيرة
وحطم أمانيهم الرقيقة ستسألونني لماذا ؟
وسأجيبكم قائلة يا سادتي الكرام :
عندما تراسل وزارة التربية المدرسة
بكتاب رسمي لإبلاغها بموعد مسابقة معينه
أو لسؤالها عن رغبتها في المشاركة فيها
فهي لا ترفق بالكتاب سوى تاريخ المسابقة والسؤال فقط
وتهمل كتابة الأسس والشروط التي يجب أن تراعى في الأعمال المقدمة
فيبدأ من يرغب في المشاركة في التساؤل عما عليه فعله
فمثلاً لو أحب المعلم أن يشارك في المسرح المدرسي
وبدأ بالإعداد لمسرحية فهو يحتار ماذا يفعل ؟
هل يكتب المسرحية باللغة العامية أم الفصحى ؟
يا ترى هل يجب أن يكون للمسرحية وقت معين أم لا يهم ؟
وأسئلة أخرى كثيرة ..
ويبدأ المعلم بالاجتهاد والعمل حسب قناعاته
ويوم العرض يفاجأ بلجنة التحكيم
تقيم على أسس هو في الأصل لم يبلغ بها
ويذهب جهده هباء منثورا وتتساقط أحلام طلابه المشاركين
ويبدأ الإحباط يسري في أوصاله وأوصالهم
طبعاً هذا إذا كان شخصاً لا يرى إلا تحت قدميه
ولكن تعالوا ننظر للأمر بعيون شخص أخر بعيد النظر فماذا سنرى ؟؟
سنرى أولاً أنه يلزم لمن يُعد مسابقة






















